ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٨ - الحديث ٥٦
[الحديث ٥٥]
٥٥مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ شِرَاءِ الْخِيَانَةِ وَ السَّرِقَةِ فَقَالَ إِذَا عَرَفْتَ أَنَّهُ كَذَلِكَ فَلَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئاً اشْتَرَيْتَهُ مِنَ الْعَامِلِ.
[الحديث ٥٦]
٥٦الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ عأَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ ع كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ
الذهاب إليهم أن يكون ركونا إليهم. فقال: لم لا يبعث عطاءك إليك بدون
أن تذهب إليه. الحديث الخامس و الخمسون:
و عليه عمل أكثر الأصحاب، كما عرفت.
الحديث السادس و الخمسون: موثق كالصحيح.
و في بعض النسخ: عن الحسين بن أبي العلاء.
قوله عليه السلام: كانا يقبلان قال الوالد العلامة قدس سره: لأنها كانت حقهما، أو يأخذان بنية الخمس، أو ليعطيا غيرهما تقية. و روي متواترا أن الحسن عليه السلام لما صالح معاوية شرط أن يكون خراج دارابجرد له و لأخيه، و كان أهلها مؤمنين يعتقدون إمامته و إمامة الحسين عليه السلام بعده، و لم يأخذا من معاوية شيئا.
و هذا الخبر على المجاز، لأن معاوية لما كان مسلطا على المؤمنين و كان قادرا على المنع، فكأنه أعطاهما، مع أنهما قبلا لأولاد المؤمنين الذين قتلوا مع أمير المؤمنين صلوات الله عليه بصفين، و حكم الملعون أن لا يعطي لهم من ماله شيئا، فأرادا عليهما السلام لهم لا لأنفسهما.